من أكون؟

اسمي زينب لطالما دفعني حب الاستكشاف للتنقل بين علوم و هوايات مُتعددة.

أسعى لأكون ذاتي لا نسخة متوارثة من أجيال أسلافي، لا أحب أن أوضع في قالب أو أتأقلم مع مالا يرضيني كما أنِّي رفضتُ الاختناق بصمتي فعلى صوتي.

توقفتُ منذ فترة عن الانشغال بالوجهة أو وقت الوصول حين بدأت الأفكار تتَّدفُّق في عقلي دون توقف و كل فكرة تتفرع منها أخرى و تتكاثر هي الأخرى بدورها و هكذا ينساب جريان الأفكار على مدار اليوم خالقا معهُ سيل جارف من المشاعر المُولدة لِرغبات مُتضاربة ، و حين يُصبح عقلك النهر و نفسُك المصب ستفيض روحك بكلاهما أن لم تنساب بطمأنينة مع مجرى التيار فتعلمت أن أمتلى بنفسي دون حد الاختناق بها فأشق طريقي للوصول متقبلة عدم مثاليته كما تجبر الطبيعة الجغرافية الأنهار على الجريان المتعرج.

ما جعلني أُدرك نعيم الانسياب دون التحكم في شكل الطريق ، اليوم استمر بالتقدم بسكيّنة من يوقن أن حتى الطريق الخاطئ سيوصلهُ لمكان يخدم غايته، أستمتع مؤخراً بخوض حياتي كتجربة بنتيجة لا شيء مؤكد فيها غير الدرس.

 أهوى تأمل الجمال سواء تجسد في الطبيعة أو عمل فنان، قد اترك غابة لِتأمل شجرة و أقف كثيراً عند زهرة صغيرة لن يلتفت لها أحد في حقل دوار الشمس.

تعلمت من أمي أن اللطف قوة و العطاء حُبّ لا واجب و ورثتُ منها النفس الطيّب في الطبخ، أما أبي يُكرر أمامي الفعل الذي احتاجه للتقدم و هو الاستمرارية رغم العوائق.

يوماً بعد يوم أبتعد عن المثالية و أقترب من حقيقتي.

هنا أشارككم بعض ما شعرت و تعلّمت و جربت داعيةً الله أن يُنير بداخلك الرغبة بتحسين جودة حياتك.

Scroll to Top